٥٥/ ١٦١٣٧ - "قَال اللهُ ﷿: أيما عَبد من عِبادى يخرج مجاهدا في سبيلى ابتغاءَ مرضاتِى، ضمنت له أن أرجعه إن أرْجعتُه بما أصاب من أجرٍ أو غنيَمة، وإن قَبَضْتُه أنْ أغْفِرَ لَهُ وَأرحَمه وأَدخِلَه الجنةَ".
حم، ن، طب عن ابن عمر (١).
٥٦/ ١٦١٣٨ - "قَال اللهُ ﷿: أحبُّ مَا تَعَبَّدَنِى بِهِ عَبْدِي إِلَى النصح لِي".
ابن المبارك، حم، والحكيم، كل عن أبي أُمامة (٢).
= والحديث في الصغير برقم ٦٠٣٧ وعزاه إلى الترمذي، عن معاذ بن جبل ورمز له بالصحة.
قال المناوى: ورواه الطبراني عن العرباض باللفظ المذكور وقال: قال الهيثمي: وإسناده جيد، ومن ثم رمز المصنف لحسنه.
(١) الحديث في سنن النسائي في كتاب (الجهاد) باب: (ثواب السرية التي تخفق) جـ ٦ ص ١٦ بلفظ: أخبرني إبراهيم بن بعقوب، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ فيما يحكيه عن ربه ﷿ قال: "أيما عبد من عبادى خرج مجاهدًا في سبيل الله ابتغاء مرضاتى ضمنت له أن أرجعه إن أرجعته بما أصاب من أجر، أو غنيمة، وإن قصّته غفرت له ورحمته".
والحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٢ ص ١١٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا روح، حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ فيما يحكيه عن ربه ﵎ قال: إيما عبد من عبادى ... إلخ الحديث مع ذكر قوله -من أجر وغنيمة- وإن قبضته أغفر له، وأرحمه، وأدخله الجنة.
والحديث في الصغير برقم ٦٠٤٠ وعزاه إلى أحمد، والنسائي، عن ابن عمر بن الخطاب، ورمز المصنف لصحته.
قال المناوى: وقوله (إن أرجعته) أي إلى وطنه.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٥ ص ٢٥٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، وحدثني أبي، حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أنبأنا يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن زحر، عن علي بن زيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: قال الله ﷿: (أحب ما تعبدنى به عبدى ... إلخ).
والحديث أخرجه ابن المبارك في الزهد ص ٦٨ باب: الإخلاص في النية رقم ٢٠٤.
والحديث ذكره الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ص ١٣٥ الأصل المائة في حقيقة النصح لله -تعالى- وبيان سره. =