٩٥/ ١٦١٧٧ - "قَال الله ﷿: وَعَزَّتِي وجَلاليِ لَا أَجمَعُ لِعَبْدِي أَمْنَينِ وَلا خَوْفَينِ: إِنْ هُوَ أَمِنَنِي فِي الدُّنْيَا أَخَفْتُهُ يَوْمَ أَجْمَعُ عِبَادِي، وَإنْ هُوَ خَافَنِي فِي الدُّنْيَا، أمَّنْتُهُ يَوْمَ أَجْمَعُ عِبَادِي".
حل عن شداد بن أَوس (١).
٩٦/ ١٦١٧٨ - "قَال الله -تَعَالى-: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَينَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (٢) فَأمَّا الَّذِينَ سَبَقُوا فَأولئكَ الَّذينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بغَيرِ حسَابٍ، وَأمَّا الَّذِينَ اقْتَصَدُوا فَأَولِئكَ يُحَاسَبُونَ حسَابًا يَسيرًا، وأَمَّا الَّذِيِنَ ظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ فَأولِئِك الذينَ يُحْبَسُونِ فِي طُول الْمحْشَرِ، وَهُمْ الَّذِينَ تَلَقَّاهُم الله بِرَحمَتِهِ، فَهُم الَّذِينَ يَقُولُونَ: (الْحَمْدُ لله الَّذِي أَذهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبِّنَا لَغَفُورٌ شَكُور الَّذِي أحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسنُّا فِيهَا نَصَبٌ ولا يَمَسُّنَا فِيها لُغُوبٌ" (٣).