إِنَّ نُور وَجهِهِ لأَضْوَأُ مِنْ نُورِ الشَّمسِ، عَلَيَّ أَنْ أَجْعَلَ الجَهَالةَ لهُ حِلْما (*)، والظُّلْمَةَ نُورًا، يَدْعُونِي فَأُلَبِّيه، وَيَسْألُنِي فَأُعْطِيه، وَيُقْسِمُ عَلَّي فَأَبرُّه، أَكْلؤُهُ بِقُوَّتِي، وَأسْتَحْفِظُه مَلائِكَتِي، مَثَلُه عِنْدِي كَمَثَل الْفِرْدَوْسِ لَا يَتَسَنَّى ثَمَرُها وَلَا يَتَغَيَّرُ حَالُهَا".
الديلمي عن حارثة بن وهب (١).
١١١/ ١٦١٩٣ - "قَال اللهُ -تَعَالى (*) -: إِنَّ أُمَّتَكَ لَا يَزَالُونَ يَقُولونَ: مَا كذَا؟ مَا كذَا؟ حَتَّى يَقُولُوا: هَذَا اللهُ خَلَقَ الْخَلقَ فَمَنْ خَلَقَ اللهَ؟ ".
حم، م، وأَبو عوانة عن أَنس (٢).
١١٢/ ١٦١٩٤ - "قَال اللهُ -تَعَالى-: "إِذَا ابْتَلَيتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيهِ ثُمَّ صَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ -يَعْنِي عَينَيهِ-".
حم، خ (*). عن أَنس، طب عن جرير (٣).