ق في الاعتقاد عن أَبي أُمامة (١).
١١٩/ ١٦٢٠١ - "قَال اللهُ -تَعَالى-: "يَا بْنَ آدَم إِنْ ذَكَرْتَني ذَكَرْتُكَ، وَإِنْ نَسِيتَنِي ذَكَرْتُكَ، فَإذَا أَطَعْتَنِي فَاذهَبْ حَيثُ شِئْتَ مُخْلي توَالِيني وَأُوَالِيكَ, وَتُصَافِيني وَأُصَافِيكَ، وَتُعْرِضُ عَنِّي وَأَنَا مُقْبِلٌ عَلَيكَ، مَن أَوْصَل إِلَيكَ الْغِذَاءَ وَأَنْتَ جَنِينٌ فِي بَطْنِ أُمِّكَ؟ لَمْ أَزَلْ أُدَبِّرُ فِيكَ تَدْبِيرًا حَتَّى أَنْفَذْتُ إِرَادَتِي فِيكَ، فَلَمَّا أَخْرَجْتُكَ إِلَي دَارِ الدُّنْيَا أَكْثَرْتَ مَعَاصِيَّ، مَا هَكَذَا جَزَاءُ من أَحْسَنَ إِلَيكَ! ! ".
أَبو مضر ربيعة بن علي العجلي في كتاب "هدم الاعتزال"، والرافعي عن ابن عباس (٢).
١٢٠/ ١٦٢٠٢ - "قَال اللهُ -تَعَالى-: أَرْبَعُ خِصَالٍ وَاحدَةٌ منْهُنَّ لي، وَوَاحِدَةٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَينِي وَبَينَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَينَكَ وَبَينَ عِبَادِي، فَأَمَّا الَّتَي لِي فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيئًا، وَأَمَّا التِي لَكَ عَلَيَّ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيرٍ جَزَيتُكَ بِهِ, وَأَمَّا الَّتِي بَينِي وَبَينَك فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الإِجَابَةُ، وَأَمَّا الَّتِي بَينَكَ وَبَينَ عِبَادِي فَارْضَ لَهُم مَا تَرْضَي لِنَفْسِكَ".
ع، حل عن أَنس وضُعِّف (٣).