١٢٣/ ١٦٢٠٥ - "قَال اللهُ ﷿: مَنْ آذَي ليِ وَليَا، فَقَدْ اسْتَحَلَّ مُحَارَبَتِي، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي قَبْلَ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ، وَمَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِل حَتَّى أُحِبَّه، فَإذا أَحْبَبْتُه كُنْتُ عَينَه الَّتِي يُبْصِرُ بهَا، وَأَذُنَهُ الَّتي يَسْمَعُ بها، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا, وَرِجْلَهُ الَّتَي يَمْشِي بِهَا وَفُؤَادَهُ الَّذِي يَعقِلُ بِه، وَلِسَانَهُ الَّدي يَتَكَلَّم بِه، إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُه، وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيتُهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ وَفَاتِه، وَذَاكَ لأنَّهُ يَكْره الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَه".
حم، والحكيم، ع، طس، وأَبو نعيم في الطب، ق في الزهد، كر عن عائشة (١).
١٢٤/ ١٦٢٠٦ - "قَال اللهُ -تَعَالى-: مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ الْعَبْدُ بِمِثْل أَدَاءِ فَرَائِضِي، وإِنَّهُ