١٩٠/ ١٦٢٧٢ - "قَال رجلٌ لأتَصَدقنَّ اللَّيلَةَ بصَدَقَة، فخرجَ بصَدَقَتِه فوَضعَها في يَدِ سَارِق، فَأصبَحوا يَتَحَدثونَ، تُصُدِّقَ الليلَةَ على سَارِقٍ؟ فقَال اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ، لَأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقَةٍ، فَخَرج بصَدقَتِه فوَضعَهَا في يَدِ زانيَةٍ، فأصْبَحوا يَتَحَدثون, تُصُدِّقَ الليلَةَ عَلَى زانِيَةٍ؟ قَال: اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَة، لَأتَصدقَنَّ بصَدَقَة، فَخَرج بِصَدَقَته فَوَضَعَها في يَدِ غَنِيٍّ، فَأصبَحُوا يَتَحَدثونَ، تصُدّقَ الليلَةَ عَلَى غنِيٍّ؟ فقَال: اللَهم لَكَ الحمْدُ على سَارِقٍ وعلى زانيَةٍ, وَعَلَى غَنِيٍّ، فأُتِي فقيل له: أمَّا صَدَقَتكَ على سَارِقٍ فَلَعَله أن يَسْتَعف عَنْ سَرقَتِهِ، وَأمَّا الزانيَةُ فَلَعَلَّهَا أن تسْتعِفَّ عن زناها، وَأمَّا الغنيُّ فَلعَلهُ أن يَعْتَبِرَ فَيُنْفِقَ مِما أعْطَاهُ اللهُ".
حم، خ، م، ن عن أبي هريرة (١).
١٩١/ ١٦٢٧٣ - "قَال الشَّيطَان: لَنْ يسْلَمَ منِّي صَاحِبُ المَال مِن إِحْدَى ثَلاثٍ, أغْدو عَلَيهِ بِهِن وَأرُوح بهِنَّ: أخذُه الْمَال مِن غير حِلِّه، وإنفَاقُه في غير حَقِّه، وَأحببه إِليهِ فيَمْنعه مِن حَقه".
طب وأبو نعيم في المعرفة عن عبد الرحمن بن عوف، ورجاله ثقات (٢).