يَا رَبِّ وَمَنْ مِثْلُكَ؟ فَمَا يَزال يَرَى شَيئًا أَفْضَلَ مِنْ شَيء وَيَسْأَلُ حَتَّى يُقَالُ لَهُ: اذهَبْ فَلَكَ مَا سَعَتْ قَدَمَاكَ، وَمَا رَأَتْ عَينَاكَ، فيَسْعَى حَتَّى يَكِدَّ أَشَارَ بيَده فَقَال: هَذَا وَهَذَا، فيُقَال: هَذَا لَكَ وَمثْلُه مَعَهُ فَيَرْضى حَتَّى يَرَى أَنَّهُ أَعْطَاهُ شَيئًا مَا أَعْطَاهُ أَحَدًا مِنْ أَهْل الجَنَّةِ، فَيَقُولُ: لَوْ أُذِنَ لي لَأَدْخَلتُ أَهْلَ الجَنَّةِ طَعَامًا، وَشَرَابًا وَكُسْوةً مِمَّا أعْطَالى الله وَلَا يَنْقُصُنِى ذَلِكَ شَيئًا".
طب عن عوف بن مالك (١).
٢٥٠/ ١٦٣٣٢ - "قَدْ جَاءَكُمْ الشَّهْرُ المُبَارَكُ، فَقَدِّمُوا فيه النِّيَّةَ، وَوَسِّعُوا فِيه النَّفَقَةَ فَإِنَّ الشَّقِى مَنْ شَقِى فِي بَطنِ أُمِّه، وَالسَّعِيدَ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنَ أُمِّه، فِيهِ لَيلَةٌ خَيرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر، لَا يُحْرَمُ خَيرَهَا إلا كُلُّ مَحْرُمٍ".
ابن صصرى في أَماليه عن ابن مسعود.