٢٩٨/ ١٦٣٨٠ - "قُرَيشٌ عَلَى مُقَدِّمِة النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَوْلا أَنْ تَبْطَر قُرَيشٌ لأَخْبَرْتُها بِمَا لِمُحْسنِهَا عِنْدَ اللهِ مِن الثَّوَابِ".
عد عن جابر (١).
٢٩٩/ ١٦٣٨١ - "قُرَيشٌ سَادَةُ الْعَرَبِ، وَقَيسٌ فُرْسَانُهَا، وَتَمِيمٌ رَحَاهَا".
الرامهرمزى في الأمثال عن "الوضين بن مسلم" مرسلًا (٢).
٣٠٠/ ١٦٣٨٢ - "قزْوينُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، هِيَ الْيَوْمَ فِي أَيدِي الْمُشْرِكين وَسَتُفْتَح عَلَى يَدَيْ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي، الْمُفْطِر فِيها كالصَّائِم فِي غَيرِهَا، وَالْقاعِدُ فيها كالْمُصَلِّي فِي غَيرِهَا، وَإِنَّ الشَّهِيد فيهَا يَرْكَبُ يَوْمَ الْقِيَامِةِ عَلَى بَرَاذِين مِن نُورٍ، فَيُسَاقُ إِلَى الْجَنَّةِ، ثُمَّ لَا يُحَاسَبُ عَلَى ذَنْبٍ أَذْنَبَهُ، وَلَا عَمَلٍ عَمِلَه، وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ خَالِدًا، ويُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُسْقَى مِن الأَلْبَانِ وَالْعَسَلِ والسَّلْسَبيلِ مَعَ مَالهُ عِنْد الله مِن الْمَزْيدِ".
أبو العلاءِ الحسن بن أحمد العطار في فضائل قزوين والرافعي عن علي (٣).