٤٩٤/ ١٦٤٧٦ - "قُولِى: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَات السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبُّنَا رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجيلِ وَالْقُرْآنِ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنِّوَى، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِه، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعَدَكَ شَيْءٌ، وأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيس دُونَكَ شَيء, اقْضِ عَنِّي الدَّين واغْنِنِى مِنْ الْفَقْرِ".
ت حسن غريب هـ, حب عن أَبي هريرة قال: جاءَت, فاطمة إِلى النبي ﷺ تسأله خادمًا فقال: فذكره (١).
٣٩٥/ ١٦٤٧٧ - "قُولِى: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي".
ت حسن صحيح هـ، ك عائثسة قالت: قلت: يا رسول الله إِن علمت ليلة القدر ما أَقول فيها؟ قال: فذكره (٢).