٢١/ ١٦٥٥٩ - "كَأنِّى قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ، إِنِّي تَارِكٌ فيكُمْ الثقَلَينِ أحَدُهُمَا أَكْبَرُ من الآخَر، كتَابُ اللهِ وَعِتْرَتِى أهلُ بَيتِى، فَانْظُرُوا كيفَ تَخْلُفُونِى فِيهِمَا فَإِنَّهمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا على الْحَوْضِ، إِنَّ الله مَوْلايْ وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤمِنٍ مَنْ كنتُ مَوْلاهُ فَعَليٌّ مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ".
طب، ك عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم (١).