فَوَجَدَهُ يَوْمًا عَلَى ذَنْب، فَقَال لَهُ، أقْصِرْ فَقَال. خَلِّنِى وَرَبِّى، أبعِثْتَ عَلَيَّ رَقِيبًا؟ فَقَال. وَاللهِ لَا يَغْفِرُ اللهُ لَكَ، أو لَا يُدْخِلُكَ الله الجَنَّةَ، فَقُبِص رُوحُهما فاجْتَمعَا عِندَ رَبِّ العَالمِينَ فَقَال لِهَذَا الْمُجْتَهِد: أَكُنْتَ بِى عَالِمًا، أو كُنْتَ عَلَى مَا في يَدَيَّ قَادِرًا؟ ، وقَال لِلمُذْنِبِ: اذهَبْ فَادْخُلَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِى، وَقَال للآخَرِ: اذهَبُوا به إِلَى النَّارِ".
حم، د عن أَبي هريرة (١).
٥٣/ ١٦٥٩١ - "كَانَ الْكفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَتَوَرَّع مِنْ ذَنْب عَملَه، فَأَتَتْه امْرَأةٌ فَأَعْطَاهَا ستِّينَ دينارًا عَلَى أن يَطأَهَا، فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُل مِنْ امْرَأتِه أَرْعَدَت وبَكَتْ، فَقَال: مَا يبكِيكِ؟ ، أكْرَهْتُكِ؟ ، قَالتْ: لَا وَلَكنَّه عَمَلٌ مَا عَمِلتُه قَطُّ، وَمَا حَمَلنِى عَلَيهِ إلا الْحَاجَةُ، فَقَال: تَفْعَلِين أنْتِ هَذَا ومَا فَعَلتِيه؟ ، اذْهبى فَهى لكِ، وَقَال: والله لا أعْصِى اللهَ بَعْدَهَا أبدًا، فمَاتَ مِنْ لَيلَتهِ فأصْبَحَ مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِه، إِن الله قَدْ غَفَرَ لِلْكِفْلِ".
حم، ش، ت حسن، حب، ط، ك، هب عن ابن عمر (٢).