برَب" الْغلامِ، آمنَّا برَبِّ الْغلامِ، فأُتِى الْمَلك، فقِيلَ لَهُ: أرَأيت ما كُنْتَ تَحْذَرُ؟ قدْ واللهِ نزلَ بك حَذَرُكُ، قدْ آمَن الناسُ، فأَمَرَ بالأُخدُودِ بأفواهِ السِّكك فحْدَّثْ وأضْرَمَ النِّيرَان وقال: مَن لَمْ يَرجع عَن دِينه فاحْمُوه فِيها ففعَلوا حَتَّى جَاءَتْ امرأةٌ وَمَعَها صبيٌّ لَها فتَقَاعَسَتْ أنْ تَقَعَ فِيها فقال لها الْغلَامُ يا أُمَّه اصبرى فإنَّك عَلَى الْحقَّ".
حم، م، حب، هب عن صهيب (١).
٧٥/ ١٦٦١٣ - "كَانَ هَذَا الأمْرُ فِي حِمْيَر فَنَزَعَهُ اللهُ مِنْهُم وجَعَلَهُ فِي قُرَيشِ وَسَيَعُود إليهم".
حم، ونعيم بن حماد في الْفتن، طب، البغوي، وسمويه عن ذي مخمر (٢).