١٢٦٤/ ٢١٧٩ - "إذَا ظَهَرَ السُّوءُ فلم ينْهَوْا عنْه أنزلَ الله بِهِمْ بأسَه، قيلَ: وإنْ كانَ فِيهمْ الصَّالحونَ؟ قال: نَعَمْ يُصيبُهُم ما أَصابَهُمْ ثُمَّ يَصيُرونَ إلى مغفرةِ الله تعالى ورحمته".
نعيم بن حماد في الفتن، ك عن مولاةٍ لرسولِ الله ﷺ.
١٢٦٥/ ٢١٨٠ - "إذا ظَهَرَ القوْلُ، وخُزِنَ العِلمُ، وائتلفتْ الألسنةُ، وتَبَاغَضت القُلُوبُ، وقطَعَ كلُّ ذِي رَحِمٍ رَحِمَه، فعند ذَلِك لَعنُهم الله فأصَمَّهُمْ وأعْمَى أبْصارَهُمْ".
الخرائطى في مساوئ الأخلاقِ عن سلمانَ.
١٢٦٦/ ٢١٨١ - "إذَا ظهرتْ المَعاصِى في أُمَّتى عمَّهم الله بعذابٍ مِنْ عندِه: قيل: أما في النَّاسِ يومئذ صالحون؟ قال: بَلَى يُصيُبُهم ما أصابَ الناس، ثُمَّ يَصيرونَ إلى مغفرة من الله ورضوانٍ".
حم، طب عن أم سلمةَ ﵂.
١٢٦٧/ ٢١٨٢ - "إذا ظَهَرَت الفاحشُةُ كانَتْ الرَّجْفَةُ، وإذا جَارَ الحكامُ قَلَّ المطرُ وإذا غُدِرَ بأهْلِ الذِّمَّة ظَهَرَ العدُوُّ" (١).
عد، والديلمى عن ابن عمر.
١٢٦٨/ ٢١٨٣ - "إذا ظَهَرت الحيَّةُ في المسكَنِ فقولوا لها: إنَّا نسْألكِ بْعهدِ نُوحٍ وبعهْدِ سُليمانَ بنِ داودَ ألا تُؤذِينا فإنْ عَادتْ فاقْتُلوها".
ت حسن غريب، طب عن أبي لْيَلى (٢).
١٢٦٩/ ٢١٨٤ - "إذَا ظَهَرت البِدَعُ، ولعنَ آخِرُ هذه الأمِة أولَّها، فمنْ كانَ عنْده عِلمٌ فلينْشرْهُ، فإِنَّ كاتِمَ العِلْمِ يوْمئذٍ ككاتِمِ ما أنْزَل الله علَى مُحمَّدٍ" (٣).
ابن عساكر عن معاذٍ.