وَطَعَامَهُ مِن أجْلِى، لِلصَّائم فرْحَتَان: فرحةٌ عِنْدَ فطرِه، وَفَرْحَةٌ عِندَ لقَاءِ ربهِ، وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطيَبُ عِنْدَ الله مِن ريح المَسْكِ".حم، م، ن، هـ عن أبي هريرة (١).