الغفْر منِى (١) - لأملأنَّ جهنمَ من الجِنَّةِ والناس أجمعين لرحمتُ ذريتَّك أجمعينَ. ويقولُ لهُ: يا آدم. إنِّى لا أُدْخِلُ أحدًا من ذُرَّيَّتِك النارَ ولَا أُعذَّبُهُ بالنّارِ إلَّا منْ عَلِمتُ بِعلْمِىِ أَنى لَوْ رَدَدْتُهُ إِلى الدُّنْيا لَعَادَ إِلىَ ما كانَ فيه ولَمْ يَرجِعْ وَلَمْ يَتُب، ويقولُ له: يا آدم قدْ جَعَلْتُكَ حَكَمًا بَينى وبَيْنَ ذُرِّيتكَ. قُمْ عِند الميزَانِ، وانظر إلى ما يُرْفَعُ إليكَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، فَمَنْ رَجَحَ خَيْرًا مِثقالَ ذَرَّةٍ فَلَهُ الجنَّةُ حَتَّى إنِّى لا أُدْخِلُ النَّارَ إلا كلَّ ظالِمٍ".
رواه الطبرانى عن يزيد الرقاش قال: خطبنا أبو هريرة على منبر رسول الله ﷺ فقال في خطبته: سمعت رسول الله ﷺ يقول: آدمُ. فذكره.
٢٢/ ٢٢ - "آفةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ (٢)، وآفةُ الشجاعةِ البَغْى (٣) وآفة السماحةِ (٤) المنُّ، وآفةُ الجمال الخُيلاءُ (٥) وآفةُ العبادةِ الْفَتْرَةُ (٦) وآفةُ الحديث الكذبُ، وآفةُ العلم النسيانُ، وآفة الحلم السَّفَهُ (٧) وآفةُ الحسبِ الفخر (٨) وآفةُ الجودِ السَّرَفُ (٩) وآفةُ الدينِ الْهَوى (١٠).
ابن لال في مكارم الأخلاق، والقضاعى في مسند الشهاب، هب وضعفه (١١) والديلمى عن على ﵁.
٢٣/ ٢٣ - "آفةُ العِلمِ النِّسْيَانُ، وإِضَاعَتُهُ أَنْ تُحدِّثَ بِه غَيْرَ أهْلِهِ (١٢).
ش، والعسكرى في الأمثال، وابن عبد البر في العلم عن الأعمش مرفوعًا معضلا (١٣).