١٢٩٨/ ٢٢١٣ - "إذا عَمِلَ أحدُكُمْ عَمَلًا فْليُتْقِنه، فإِنَّه مِمَّا يُسَلِّي بنفسِ المُصابِ" (١).
(يعني والله تعالى أعلم أنه إذا أتقن عمله، ثم أصيب بفقده فإِنه يتسلى بإِتقانه كمن بنى بناء وأتقنه، ثم هُدم بعد ذلك فإِنه يقول: لم يحصل هدمه بسببى لأنى أتقنته، وإنما هدم من الله تعالى فيتسلى بذلك، بخلاف من قصَّر فيه فإنه يقول: لو أتقنته لم يهدم، وقس على ذلك).
١٢٩٩/ ٢٢١٤ - "إذا عَمِلتَ سيئةً فأعملْ بجنبْها حسنةً، السِّرُ بالسِّر والعلانيُة بالعلانيةِ".
ابن النجار عن معاذ.
١٣٠٠/ ٢٢١٥ - "إذا عملتَ سيِّئةً فأحْدثَ عندهَا تَوْبةً، السِّرُّ بالسِّرِ والعلانيةُ بالعلانيةِ" (٢).
حم في الزهد عن عطاء بن يسار مرسلًا.
١٣٠١/ ٢٢١٦ - "إذا عمْلتَ سيئةً فأَتْبِعْها حسنةً تمْحُها قيل: يا رسول الله! مِنَ الحسناتِ لا إِلهَ إلَّا الله؟ قال: هي أفْضَلُ الحسناتِ" (٣).
حم عن أبي ذر.
١٣٠٢/ ٢٢١٧ - "إذَا عَمِلتَ مرَقةً فأكثِر ماءَها، واغرِفْ لجِيرانك مِنها".
هـ عن أبي ذر.
١٣٠٣/ ٢٢١٨ - "إذا عُمِلَتْ الخطِيئةُ في الأرضِ كانَ مَنْ شَهِدها فكَرِهها كمنْ غابَ عنْها، ومَنْ غابَ عنْها فرَضِيَها كانَ كمَنْ شَهدِها" (٤).