قَال: فَإنِّي جَاعِلٌ بَأسَكَ فِي نَوَاحيكَ وَحَاملُهُم عَلَى يَدِي، ثُمَّ كَلَّمَ الله الْبَحْرَ الْهِنْدِيَّ، فَقَال: يَا بَحْرُ أَلَمْ أخْلُقْكَ فَأَحْسَنْتُ خلْقَكَ، وَأَكثَرْتُ فِيكَ مِنَ الْمَاءِ؟ قَال: بَلَى يَا رَبِّ. قَال: فَكَيفَ تَصْنَعُ إِذَا حَمَلتُ فِيكَ عِبادِى؟ يُهَلّلُونِى، وَيُسَبّحُونِى، وَيَحْمَدُونِى, وَيُكْبِّرُونِى. قَال: أهَلِّلُكَ مَعَهُم، وَأسَبِّحُكَ مَعَهُم وأَكَبِرُكَ مَعَهُمْ, وَأحْملُهُم بَينَ ظَهْرى وَبَطنى، فَأَثَابَه الله الْحليَةَ وَالصَّيدَ والطّيب".
أَبو الشيخ في العظمة، خط، والديلمى عن أبي هريرة، بز عنه موقوفًا، خط عن ابن عمرو موقوفًا، ابن أبي حاتم، خط عن ابن عمرو عن كعب الأحبار موقوفًا (١).
٣٦٢/ ١٦٩٠٠ - "كَلَّمَ الله مُوسَى بِبَيتِ لَحْمٍ".
تمام، كر عن أَنس (٢).
٣٦٣/ ١٦٩٠١ - "كلُّكُمْ بَنُو آدَمَ، وآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ، لَيَنْتَهِيَنَّ قَوْمٌ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِم أَوْ لَيَكُونُنَّ أهْوَنَ عَلَى الله مِنَ الْجُعْلانِ".