٤٤٢/ ١٦٩٨٠ - "كنتُ وآدَم في الجَنةِ فِي صُلبه وَركُبَ بي السفينةُ في صُلبِ أبِي نُوحٍ، وَقُذِفَ بِى في النَّار في صلب أبِي إِبرَاهِيمَ لَم يلتَق أبَوَاي قَطُّ عَلَى سِفَاح، لمْ يزَلِ الله يَنْقُلُني مِن الأصْلاب الحَسَنةِ إِلَى الأرْحَام الطَّاهِرَة، صفى مهرى (*) لَا تَتَشَعَبُ شُعْبَتَانِ إِلَّا كُنْت فِي خَيرهِمَا، قَدْ أخَذَ الله بِالنبوةِ مِيثَاقِى، وَبِالإِسْلام عَقدى، وَنشَرَ في التَّورَاةِ وَالإنْجيل ذكْرِى، وَبَيَّنَ كُل نَبِى صِفَتِى، تُشْرِقُ الأرْض بِنُورِى، وَالغَمَامُ لِوجْهى، وَعَلَّمَني كِتَابَه، وَرَقَّانى فِي سَمَائه، وَشَقَّ لي أسْمًا مِنْ أسمَائِه، فَذُو العَرش محمُود وَأنَا مُحَمدٌ، وَوَعَدَنى أن يَحْبُوَنى بِالحوْضِ وَالكوْثَرِ، وَأن يَجْعَلَنى أوَّلَ شافِع وَأولَ مُشَفعٍ، ثُمَّ أخْرجَنى منْ خَيرِ قَرْنٍ لأمَّتِي، وَهُمُ الحَمَّادُونَ، يَأمُرُون بِالمَعْروفِ، وَينهَون عَن المُنكرِ".
كر عن ابن عباس وقال: غريب جدا (١).
٤٤٣/ ١٦٩٨١ - "كنتَ أذكر ضيقَ القبْرِ وَغمَّهُ وَضعْفَ زَينَبَ، فكَانَ ذَلِكَ يَشُقُّ عَلَيَّ، فَدَعَوْت الله ﷿ أنْ يُخَفِّفَ عَنْهَا، فَفَعَلَ، وَلَقَد ضغَطَها ضغطَة سَمِعَهَا مَن بَينَ الخافِقينِ إلَّا الجِنَّ وَالإنس".
طب، قط في العلَل، وقال: مُضطرب عن أنس، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢).