٨٧/ ١٧١٣٤ - "لَئِنْ صَدَقَتْ رؤيَاكِ كَانتْ مَلْحَمَةٌ".
أبو نعيم عن عائشة قالت: رأيت كأَنى على تلٍّ وحَوْلِى بَقَرٌ تُنْحَرُ، قال النبي ﷺ: فذكره (١).
٨٨/ ١٧١٣٥ - "لَئِنْ عِشْتُ لأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى نَافِعًا، وَبَرَكَةَ، ويَسَارًا".
ابن جرير عن عمر (٢).
٨٩/ ١٧١٣٦ - "لَئِن كُنْتَ أوْجَزْت فِي الْمَسَألَة لَقَدْ أعْظَمْتَ وأَطوَلْتَ، فَاعْقِلْ عَنِّي إِذَن: اعْبُد اللهَ لا تُشْرِكْ بِهِ شيئًا، وَأقِم الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وأَدِّ الزَّكَاةَ الْمفْرُوضَة، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَحُجَّ الْبَيتَ واعْتَمِرْ، وَمَا تُحِبُّ أنْ يَفْعَلَهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْهُ بِهِمْ، وَما تَكْرَهُ أَنْ يَأتِي إِلَيكَ النَّاسُ فَذَرِ النَّاسِ مِنْهُ".
حم، طب، والبغوى، وابن جرير، وابن نعيم: عن رجل من قيس يقال له: (ابن المنتفق) ويكنى (أبا المنتفق) قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: " ما ينجينى من النار؟ وما يدخلنى الجنة؟ ، قال: فذكره، طب عن معن بن يزيد، طب عن صخر بن القعقاع الباهلى (٣).
(١) الحديث في كنز العمال رقم ٣١٢٠٦ ج ١١ ص ١٩٦ بلفظ: "لئن صدقت رؤياك كان ملحمة" قال: رواه أبو نعيم عن عائشة قالت: رأيت كأني على تل وحولى بقر ننحر، قال النبي ﷺ فذكره.
ذكره صاحب الكنز في كتاب الفتن- فتن الصحابة من الإكمال.
(٢) انظر الحديث رقم ٨٢ والحديث في كنز العمال رقم ٤٥٩٨٢ ج ١٦ ص ٥٩٣، ٥٩٤ بلفظ: قال ابن جرير ثنا ابن بشار ثنا أبو أحمد الزبيرى، ثنا سفيان عن أبي الزبير عن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "لئن عشت لأنهين أن يسمى نافعا، وبركة ويسارا".
قال ابن جرير: هذا خبر عندنا صحيح، سنده لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعف، وقد يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل: أحدها: أن المعروف من رواية هذا الحديث القصورية على جابر من غير إدخال عمر بينه وبين النبي ﷺ.
والثانية: أنه قد حدث به عن أبي الزبير غير سفيان، فوافق في تركه إدخال عمر بين جابر وبين النبي ﷺ برواية الذين رووه عن سفيان، فلم يدخلوا في حديثهم عنه بين جابر وبين رسول الله ﷺ أحدا.
والثالثة: أن أبا الزبير عندهم ممن لا يعتمد على روايته لأسباب.
والرابعة: أنه خبر لا يعرف له مخرج عن عمر عن رسول الله ﷺ إلا من هذا الوجه أهـ.
(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد (من مسند القبائل: حديث ابن المنتفق ﵁) ج ٦ ص ٣٨٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا همام قال: ثنا محمد بن جحادة، قال: حدثني المغيرة بن عبد الله =