موضوعًا لما فيه من المجازفة، ولأنه من رواية (عُمر بن صُبيح) أحد الكذابين المعروفين بوضع الحديث (١).
١٦٤/ ١٧٢١١ - "لزَوَالُ الدُّنْيَا اُّهْوَنُ عَلى الله مِن قَتْلِ مُؤمِن بغَيرِ حَقٍّ".
هـ، هب عن البراء (٢).
١٦٥/ ١٧٢١٢ - "لزَوَالُ الدُّنْيَا وَما فِيهَا أهْوَنُ عَلَى اللهِ مِن قَتْلِ مُسْلمٍ بغَير حَقٍّ".
كر عن أبي هريرة (٣).
١٦٦/ ١٧٢١٣ - "لزَوَالُ الدُّنْيَا أهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجل مُسْلمٍ".