١٤٣١/ ٢٣٤٦ - ("إِذا قبض العبد المؤمن جاءته ملائكة الرحمة فتسلّ نفسه في حريرة بيضاء، فيقولون: ما وجدنا ريحًا أَطيب من هذه فيسألون فيقولون: ارتقوا به فإِنه خرج من غم الدنيا، فيقولون: ما فعل فلان. ما فعلت فلانة، قال: وأما الكافر فتخرج نفسه فيقول خزنة الأرض: ما وجدنا ريحًا أنتن من هذه فتهبط به إِلى أسفل الأرض.
ط بسند الصحيح، العلقمى كذا بخطه من غير ذكر الصحابى، وهذا الحديث قد رواه أبو داود الطيالسى فقال: حديث حماد عن قتادة عن أبي الجوزاء عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: إِذا قبض وذكره" (١).
١٤٣٢/ ٢٣٤٧ - "إذا قُسِّمت الأرضُ وحُدَّت (الأرض) (٢) فلا شُفْعَةَ فيها".
د، ق عن أبي هريرة.
١٤٣٣/ ٢٣٤٨ - "إِذَا قُرِّب إلى أحَدِكُمْ طعامُهُ وَهُو صائم فليُقلْ: بسم الله، والحمدُ لله، اللهُمَّ لكَ صُمتُ، وعلى رزقِكَ أفطرتُ، وعليكِ توكَلَّتُ، سبحانَكَ وبحمدِكَ تقبَّلْ منِّي إنَّكَ أنْتَ السميعُ العليمُ".
قط في الأفراد عن أنس.
١٤٣٤/ ٢٣٤٩ - "إذا قُسِمَ لأحَدِكُمْ رزْقٌ فلا يدعْه حتَّى يتغيَّر لَهُ".
هب عن عائشة.
١٤٣٥/ ٢٣٥٠ - "إذَا قَصَّر العْبدُ في العَملِ ابْتلاهُ الله بِالهمِّ" (٣).
حم في الزهد عن الحكيم مرسلًا.