رءوسَكم، فقد أوجبَ الله لَكُم الجنَّةَ، وجعَل مكانَ كل رجلٍ منهم يهُوديًا أو نصرانيا في النَّارِ".
حل عن أبي موسى.
١٤٩٢/ ٢٤٠٧ - "إذَا كانَ يومُ القيامة مدَّ الله الأرضَ مدَّ الأديمِ حتَّى لا يكونَ لبشرٍ من النَّاس إِلا موضعُ قَدَميه، فأكونَ أوّلَ مَنْ يُدعى، وجبريلُ عن يمينِ الرحمن ﵎: والله ما رآه قبلها، فأقولَ: أي ربِّ، إِنَّ هذا أخبرني أنَّكَ أَرْسلْتَه إليَّ، فيقول الله ﷿: صدقَ، ثم أُشَفَّعَ، فأقولَ: يا ربِّ عبادُك عَبدُوك في أطرافِ الأرضِ - وهو المقامُ المحمودُ".
عبد الرزاق، وابن جرير عن علي بن الحسين مرسلًا.
١٤٩٣/ ٢٤٠٨ - "إذا كانَ يومُ القيامة نادَى منادٍ: أين خَوَنَةُ الله ﷿؟ فيُؤتى بالنخّاسِين والصَّيارفةِ والحاكَةِ" (١).
الديلمى عن ابن عمر.
١٤٩٤/ ٢٤٠٩ - "إذا كان يوْمُ القيامةِ نادى منادٍ: ألا لِيَقُمْ بُغَضَاءُ الله، فيقومُ سُؤَّالُ المساجد".
الديلمى عن أنس.
١٤٩٥/ ٢٤١٠ - "إذا كانَ يومُ القيامة نادَى مُنادٍ يُسمِعُ أهل الجمع: أين الذين كانوا يعبدونَ النَّاسَ؟ قُومُوا خُذُوا أجُورَكم مِمَّن عملتم له، فإِنِّي لا أقبلُ عملًا خَالطَهُ فيه شيءٌ من الدنيا وأهِلها".
الديلمى عن ابن عباس.
١٤٩٦/ ٢٤١١ - "إذا كانَ يومُ القيامةِ جاءَ الإِيمانُ والشركُ يجْثُوانِ بين يدَي الربِّ فيقولُ للإيمانِ: انطلق أنْتَ وأهلُكَ إلى الجنَّةِ".