الكراسِيِّ تَحت تِلكَ القباب حتَّى يَفْرغُ الله مِنْ حسابِ الخلائق، فإنه لا خوفٌ عليكم ولا أنتمُ تَحزْنونَ".
الخطيب عن أبي سعيد وقال: غريب، تفرد به إسماعيل بن يحيى التيمي، وكان ضعيفًا سيئَ الحال جدًّا.
١٥٩٩/ ٢٥١٤ - "إذا كانَ يَوْمُ القيامةِ عُرِّفَ الكافرُ بعملِه فجحدَ وخَاصَمَ، فيقالُ: هؤلاءِ جيرانُكَ يشهدُونَ عليكَ، فيقُولُ: كذِبُوا، فيقول: أهلُك وعشيرتَكُ، فيقولُ: كَذبوُا، فيقولُ: احْلفوا فيحلفونَ، ثُمَّ يُصْمِتهُم الله وتشهدُ عليهم ألسنتُهم، فيُدْخِلهُم النَّارَ".
ع، ك عن أبي سعيد.
١٦٠٠/ ٢٥١٥ - "إذا كانَ يَوْمُ القيامة جمعَ الله أهْلَ الجنّةِ صُفُوفًا (وأهْلَ النَّارِ صفوفًا) (١) فينظرُ الرَّجلُ من صفوفِ أهْلِ النَّارِ إلى الرجلِ من صفوفِ أهْلِ الجنّة فيقولُ: يا فلانُ أمَّا تَذْكُرُ يومَ اصطنعتُ إليكَ في الدنيا معْروفًا؟ فيأخُذُ بيدهِ، فيقولُ: اللَّهُمَّ إنَّ هذا اصْطَنَعَ إِليَّ في الدُّنيا معْروفًا، فيُقالُ لَهُ: خُذْ بِيَده فَأدْخِلَهُ الجنَّةَ برحمةِ الله".
ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، والخطيب عن أنس.
١٦٠١/ ٢٥١٦ - "إذا كانَ يوْمُ القيامة وفرَغَ الله تعالى مِنْ قضاءِ الخلق، فيبقَى رجلان فيؤمَرُ بِهِمَا إلى النَّارِ، فيلتفتُ أحدُهما، فيقولُ الجبَّارُ تعالى: رُدُّوه فيردُّونه، فيقولُ لهُ: لِمَ التفتَّ؟ فيقولُ: كُنْتُ أرْجُو أنْ تُدْخلنَي الجنَّةَ، فيؤمَرُ به إلى الْجنَّة، فيقولُ: لقدْ أعطانِى الله ﷿ حتَّى لَوْ أطعَمتُ أهْلَ الجنَّةِ ما نقصَ ما عنْدى شيئًا".
حم عن عبادة بن الصامت، وفضالة بن عبيد معًا.
١٦٠٢/ ٢٥١٧ - "إذا كانَ يوْمُ القيامة دخلَ أهلُ الْجنَّة الجنَّةَ، وأهْلُ النَّارِ النَّارَ وبقى الذين عليهم المظالمُ، نادى مُنادٍ مِنْ تَحتِ العرشِ: يا أَهْلَ الجمع تَتَاركُوا المظالمُ وثوابُكمْ عليَّ".