ك عن أبي هريرة قال: لما مات إِبراهيم صاح أسامة، فقال رسول الله ﷺ فذكره (١).
١٣٦٠/ ١٨٤٠٧ - "لَيسَ هكَذَا السُّنَّةُ، أُمِرْنا بِالمَسْحِ على الخُفَّينِ هَكَذَا، وَأَمَرَّ يَدَيه عَلَى خُفَّيه".
طس عن جابر (٢).
١٣٦١/ ١٨٤٠٨ - "لَيسَ هَذِه ساعةَ فَتْوى".
ابن السنى عن أَبي سعيد قال: خرج رسول الله ﷺ إلى الصلاة فلقيه أعرابى فسأَله عن شيء: قال: فذكره.
١٣٦٢/ ١٨٤٠٩ - "لَيسَ هُنَاكَ - يعني - في الجنَّةِ ليلٌ، وإنَّما هُوَ ضوءٌ ونُورٌ، يَرِدُ الغُدُوُّ على الرَّواح، والرَّوَاح على الغدُوِّ وتأتِيهِم طُرَفُ الهدايا من اللهِ لِمواقيت الصَّلاة التي كانُوا يُصَلُّونَ فيها في الدنيا، وتُسَلِّمُ عليهم الملائِكةُ".
الحكيم عن الحسن، وأَبى قلابة معًا مرسلًا (٣).
١٣٦٣/ ١٨٤١٠ - "لَيسَ بِأَرْضٍ وَلَا بِمْرأَة وَلَكِنَّه رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرةً مِن العَرَبِ فَتَيَامَن مِنْهم سِتَّةٌ، وَتَشَامَ أرْبَعةٌ".
(١) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب الجنائز، في البكاء على الميت ج ١ ص ٣٨٢ ذكره شاهرًا الحديث النهي عن النوح قال: وله شاهد عن أبي هريرة (أخبرناه) إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل القارى، ثنا السرى بن خزيمة، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة: عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: لما مات إبراهيم بن رسول الله ﷺ صاح أسامة بن زيد، فقال رسول الله ﵌: "ليس هذا منى وليس بصائح، حق القلب يحزن، والعين تدمع ولا يغضب الرب".
والحديث في كنز العمال ج ١٥ رقم ٤٢٤٨٥ من رواية الحاكم عن أبي هريرة، ذكر فيه "وليس بصالح" بدل (وليس بصائح) وهذا تصحيف.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الطهارة - باب المسح على الخفين ج ١ ص ٢٥٦ قال: وعن جابر قال: مر النبي ﷺ على رجل يتوضأ فغسل خفيه فنخسه برجله وقال: "ليس هكذا السنة، أمرنا بالمسح على الخفين هكذا، وأمر بديه على خفيه" رواه الطبراني في الأوسط وقال تفرد به بقية.
(٣) الحديث في كنز العمال ج ١٤ ص ٤٩١ رقم ٣٩٣٨٦ باب ذكر أهل الجنة ومراتبهم من الإكمال.