٤٣/ ١٨٥٣٩ - "مَا أجدُ لَكَ من رُخْصَةٍ، وَلَوْ يَعْلَمُ هَذَا الْمُتَخَلِّف عن الصَّلاة في الجماعةِ ما لِهذا الماشِى إليها لأَتَاهَا ولو حَبوًا عَلَى يَدَيهِ ورِجْلَيهِ".
طب عن أبي أُمامة (١)
٤٤/ ١٨٥٤٠ - "مَا أُحِبُّ أَنَّ ليَّ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذه الآية "يَا عِبَادِى الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ... إلى آخر الآية".
حم، طس عن ثوبان - رضي الله تعالى عنه - (٢).
= تجعل لي ثلاثة دنانير، قلت: الآن حين ودعت النبي ﷺ ما أنا براجع إليه، ارحل ولك ثلاثة دنانير، فلما رجعت من غزاتى ذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال النبي ﷺ: "أعطها إياه فإنها حظه من غزاته" ووافقه الذهبي في التلخيص: وقال: سمعه أبو توبة الحلبى منه.
وفي المعجم الكبير للطبرانى ج ١٢ ص ٧٩ رقم ١٤٧ قال: حدثنا أبو زرعة، حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا بقية بن الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرثد المودعى عن عوف بن مالك عن النبي ﷺ مثله.
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد ج ٨ ص ٢٦٦، ٢٦٧ رقم ٧٨٨٦ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، حدثنا الحسين بن أبي السرى العسقلانى، حدثنا محمد بن شعيب حدثني أبو حفص القاضي، حدثنا عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد، عن القاسم عن أبي أمامة قال: أقبل ابن أم مكتوم- وهو أعمى وهو الذي أنزلت فيه (عبس وتولى، أن جاءه الأعمى) وكان رجلا من قريش- إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله: بأبى أنت وأمى، أنا كما ترانى قد كبرت سنى، ورق عظمى وذهب بصرى، ولى قائد لا يلاومنى قيادته إياى فهل تجد لي من رخصة أصلى في بيتى الصلوات؟ فقال رسول الله ﷺ: "هل تسمع المؤذن من البيت الذي أنت فيه؟ " قال: نعم يا رسول الله قال رسول الله ﷺ: "ما أجد لك من رخصة، ولو يعلم هذا المتخلف عن الصلاة في الجماعة ما لهذا الماشى إليها لأتوها ولو حبوا على يديه ورجليه".
وقال محققه: قال في المجمع ٢/ ٤٣: وفيه (علي بن يزيد الألهانى) عن القاسم وقد ضعفهما الجمهور، واختلف في الاحتجاج بهما.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند ثوبان ﵁) ج ٥ ص ٢٧٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا حسن وحجاج قالا: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو قبيل قال: سمعت أبا عبد الرحمن المرى يقول: قال حجاج: عن أبي قبيل حدثني أبو عبد الرحمن الجيلانى أنه سمع ثوبان مولى رسول الله ﷺ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية: "يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعا، إنه هو الغفور الرحيم" فقال رجل: يا رسول الله فمن أشرك؟ فسكت النبي ﷺ ثم قال: "إلا من أشرك ثلاث مرات".
والحديث في مجمع الزوائد (في سورة الزمر) ج ٧ ص ١٠٠ قال: عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ: "ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية: "يا عبادى الذين أسرفوا على =