٦٩/ ١٨٥٦٥ - "مَا أَحْسَنَ (*) مُحْسِنٌ مِن مسلمٍ ولا كافرٍ إِلَّا أثَابَهُ اللهَ تَعَالى، قِيلَ: مَا إِثَابَةُ الْكَافِرِ؛ قال: إِنْ كَانَ قَدْ وَصَلَ رَحِمًا، أَوْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَوْ عَمِلَ حَسَنَة أَثَابَهُ اللهُ الْمَال والْولَدَ والصِّحَّةَ وأَشْبَاهَ ذَلكَ، قِيلَ: وَمَا إِثَابَتُه في الآخِرَة؟ . قال: عَذَابًا دُوْنَ الْعَذَابِ وَقَرأَ "أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَونَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (٨) ".
ك، هب، بز، والخرائطى في مكارم الأخلاق، ابن شاهين عن ابن مسعود (١).