١٢١/ ١٨٦١٧ - "مَا أَسْفَرْتُم بِالصُّبْح فَإِنَّهُ أَعْظَمُ للأَجْر" (*).
ن عن محمود بن لبيد عن رجال من الأَنصار (١).
١٢٢/ ١٨٦١٨ - "مَا أَسْفَلَ مِن الْكَعْبَين مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ".
خ، ن عن أبي هريرة (٢).
١٢٣/ ١٨٦١٩ - "مَا أَصَابَ مُسْلِمًا قَطُّ هَمٌ أوْ حَزَنٌ فَقَال: اللَّهُم إِنِّي عَبْدُك وابنُ عبِدك وابنُ أَمَتِك، نَاصِيَتى بيَدكَ، مَاضٍ فِي حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤكَ، أَسْألُكَ بِكُلِّ اسم هُوَ لَكَ، سَمَّيتَ به نَفْسَك، أَوْ أَنْزَلْتَه فِي كِتَابِك، أَوْ عَلَّمْتَه أحَدًا مِنْ خَلقِكَ، أَوْ اسْتَأثَرْتَ بِه في عِلم الْغَيبِ عنْدَكَ، أَن تَجْعَل القرآنَ رَبِيعَ قَلبِى، وَنُورَ بَصَرِى، وَجَلاءَ حُزْنى، وذَهَابَ هَمِّى، إلا أَذَهَبَ الله تَعَالى هَمَّهُ، وَأَبْدلَه مَكَانَ حُزْنِه فَرحًا، قالوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أفلا نَتعَلَّم هَذِه الْكَلِمَاتِ قَال: بَلى، يَنبَغِى لِمَن سَمِعَهنَّ أَنْ يَتعَلَمَهنَّ".
حم، ش، طب، ك عن ابن مسعود (٣).