الحكيم، وأبو إِسحاق إِبراهيم بن أحمد المُستملي في طبقات البَلخيين، وابن النجار عن سعيد بن مسعود الكندى. قال ابن منده وأبو نعيم: لا تصح له صحبة (١).
١٦٣/ ١٨٦٥٩ - "مَا أعْطِى أَحَدٌ أَرْبَعَةً فَمُنِعَ أَرْبَعَةً: مَا أُعْطِى أَحَدٌ الشُّكْرَ فَمُنعَ الزِّيادَةَ، لأنَّ اللهَ -تَعَالى- يَقُولُ: (لَئِن شَكَرْتُم لأزِيدَنَّكُم) (٢)، وما أُعْطِى أَحَدٌ الدُّعَاءَ، فَمُنِعَ الإِجَابَةَ؛ لأنَّ اللهَ -تَعَالى- يَقُولُ: (ادْعُونِى اسْتَجِب لَكُمْ) (٣) وَمَا أُعْطِى أَحَدٌ الاستغْفَارَ ثُمَّ مُنِعَ المغْفِرَةَ، لأنَّ اللهَ -تَعَالى- يَقُولُ: (استَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا) (٤)، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ التَوْبَةَ فَمُنِع التَّقَبُّلَ، لأن اللهَ -تَعَالى- يَقُولُ: (وَهَوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَن عِبَادهِ" (٥).
هب عن عطارد بن مصعب (٦).
١٦٤/ ١٨٦٦٠ - "مَا أعْطِى عَبْدٌ أفَضَلَ مِنْ حُسْنِ اليَقِينِ وَالعَافِيَةِ، فَاسْألُوا اللهَ حُسْنَ اليَقِينِ وَالعَافِيةِ".