الخرائطى في مكارم الأخلاق عن عمر (١).
٢٣٥/ ١٨٧٣١ - "مَا أنْعَمَ اللهُ -تَعَالى- عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَحَمِدَ اللهَ -تَعَالى- عَلَيهَا إِلَّا كَانَ حَمْدُ اللهِ -تَعَالى- أعْظَمَ مِنْهَا كَائنَةً مَا كَانَتْ".
عب، هب عن الحسن مرسلًا (٢).
٢٣٦/ ١٨٧٣٢ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ ﷿ عَلَى عَبْد نعْمَةً فَقَال: الْحَمْدُ لله إِلا وَقَد أَدَّى شُكْرَهَا، فَإِنْ قَالهَا الثَّانيَةَ جَدَّدَ اللهُ لَهُ ثَوَابَها، فَإن قَالهَا الثَّالثَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ".
الديلمى عن جابر (٣).