رَبَّكُمْ، فَمَن قَال: ربِّي اللهُ فَلَا فِتْنَةَ عَلَيهِ، وَمَن قَال: أَنْتَ ربِّي فَقَدْ افْتُتِنَ، يَلْبَثُ فيكُم مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسى ابنُ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا بِمُحَمَّدٍ عَلَى مِلَّتِه إِمَامًا مَهْدِيّا، وَحَكَمًا عَدْلا، فَيَقْتُلُ الدَّجَّال".
طب عن عبد الله بن مغفل (١).
٢٥٠/ ١٨٧٤٦ - "مَا أهْدَى الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ لأَخيهِ هَدِيَّةً أفْضَل مِنْ كَلِمَة حِكْمَة يَزِيدُهُ الله بِهَا هَدْيًا، أوْ يَرُدُّهُ بهَا عَنْ رَدِئ".
ض، هب، ط، والديلمى عن ابن عمرو (٢).
٢٥١/ ١٨٧٤٧ - "مَا أَهْلَكَ اللهُ ﷿ قَوْمًا وَلا قَرْنًا وَلا أُمَّةً وَلا أَهْلَ قَرْيَةٍ بِعَذَابٍ مِنَ السَّمَاءِ مُنْذُ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى وَجْهِ الأرْض غَيرَ الْقَرْيَةِ الَّتي مُسخَتْ قِرَدَةً، أَلمْ تَرَ إِلَى قَوْله تَعَالى: ﴿وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى﴾.