٢٩٢/ ١٨٧٨٨ - "مَا بَعَثَ اللهُ ﷿ مِنْ نَبِي إِلا أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّال، أَنْذَرَهُ نُوحٌ وَالنَّبِيُّونَ مِن بَعْدِهِ وإنَّهُ يَخرجٌ فِيكُم، فَمَا خَفِى عَلَيكمْ مِن شَأْنِهِ فَلَيسَ يَخفى عَلَيكُمْ (أَنَّ رَبكُمْ لَيسَ عَلَى مَا يَخْفى عَلَيكُمْ ثَلاثا (*)) إِنَّ رَبَّكُمْ لَيسَ بأَعْوَرَ، وَأنَّهُ أَعْوَرُ الْعَينِ الْيُمْنَى، كَأنَّ عَينه عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ، أَلا إِنَّ الله حَرَّمَ عَلَيكُمْ دِمَاءَكُم وَأَمْوَالكُمْ كَحُرمَةِ يَوْمِكُمْ هَذا فِي بَلَدِكُمْ هَذا فِي شَهرِكُمْ هَذَا، أَلا هَلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ اشهَد ثَلاثا. وَيحَكُمْ! انظُرُوا! لا تَرجِعُوا بَعدِى كُفَّارا يَضرِبُ بَعْضَكُم رِقَابَ بَعْض".
خ عن ابن عمر (١).
٢٩٣/ ١٨٧٨٩ - "مَا بَعَثَ اللهُ مِن نَبِي وَلا اسْتَخْلَفَ مِن خَلِيفَة إِلا كَانَتْ لَه بطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأمُرهُ بِالْمَعْروفِ، وَتَحُضُّه عَلَيه، وَبِطَانَةٌ تَأمُرهُ بِالشَّرِّ، وَتَحُضُّه عَلَيه، فَالْمَعْصُومُ مَن عَصَمَه اللهُ".
حم، خ، ن، وابن خزيمة، حب عن أَبي سعيد (٢).