١٣٩/ ٣١٨٢ - "اسْقِ يَا زُبَيرُ، ثُمَّ احْبِسْ حتى يَرْجِعَ المَاءُ إِلَى الجدارِ".
حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن ابن الزبير (حين خاصم الأنصاري في شِراج الحَرَّة التي يَسقُونَ بِها النَّخْلَ: اسْقِ، وذكرهُ فَقَال الأنصاري: أنْ كانَ ابْنَ عَمَّتِكَ؟ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ الله ﷺ، ثُمَّ قَال للِزُّبَيرِ: اسْقِ يَا زُبَيرُ، واحْبِسْ حتيَّ يَبْلُغَ إِلى الجدرِ فَأَرْسِلهُ) (١).
١٤٠/ ٣١٨٣ - "اسْكُتِي يَا أُمَّ أَيمَنَ فَإِنّكِ عَسْرَاءُ اللِّسانِ".
ابن سعد عن أبي الحويرث: أنَّ أُمَّ أُيمَنَ قَالتْ يَوْمَ حُنَين: سَبَّتَ (٢) أَقْدَامَكُمْ: فَقَال النَّبِيُّ ﵇ فذكره.
١٤١/ ٣١٨٤ - "اسْكُنْ أُحُدُ: نَبِيٌّ، وَصِدِّيقٌ، وَشَهِيدَان".
حم، خ عن أنس.
١٤٢/ ٣١٨٥ - "اسْكُنْ حِرَاءُ فَإِنَّما عَلَيكَ نَبِيٌّ، أَوْ صديِقٌ أوْ شَهِيدٌ".
م عن أبي هريرة، حم، وابن عساكر عن عثمان بن عفان، يعقوب بن سفيان في تاريخه، والحسن بن سفيان. وابن مندة، والخطيب (٣)، وابن عساكر عن عبد الله بن سعد أبي السرح.
١٤٣/ ٣١٨٦ - "اسْكُنْ ثَبِيرُ فَإنَّما عَلَيكَ نَبِيٌّ، وَصِدِّيقٌ، وَشَهِيدانِ (٤) ".
(١) ولفظه عند مسلم عن عبد الله بن الزبير ﵁: أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله ﷺ في شراج الحرة -هي مسايل الماء واحدها (شرجة) و (الحرة) هي الأرض الماسة فيها حجارة سود- التي يسقون بها النخل فقال الأنصاري: سرح الماء يمر فأبى عليهم فاختصموا عند رسول الله ﷺ. فقال رسول الله ﷺ للزبير: "اسق يا زبير ثم أرسل ماء إلى جارك - (أي شيئًا يسيرا دون قدر حقك ثم أرسله) - فغضب الأنصاري فقال: يا رسول الله أن كان ابن عمتك؟ (أي حكمت له بالتقديم لأجل أنه ابن عمتك) - فتلون وجه النبي ﷺ ثم قال: "يا زبير اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر" فقال الزبير: والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك (فلا وربك لا يؤمنون) الآية انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ١٥٩٧.
(٢) ومن معاني السبت: القطع اهـ القاموس.
(٣) رواية مسلم عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ كان على جبل حراء فتحرك فقال رسول الله ﷺ: "اسكن حراء فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد" وعليه النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص ﵁ انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ١٦٤٦ وما بين القوسين ساقط من تونس.
(٤) هكذا كما في مرتضى والفتح الكبير وفي تونس "شهيد" وثبير الجبل المعروف عند مكة.