٥٠/ ٣٢٧٩ - "اشْرَبوا فَإِنّ دِبَاغَ الْمَيتَةِ طُهُورهُا".
البغوي، وابن قانع، وابن منده، وابن عساكر، عن جون بن قتادة التيمى قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سَفر فَمرُّوا بَسَقَاءٍ مُعَلَّقٍ، فَقَال صاحبهُ: إِنّهُ جلْدُ ميتَةٍ؟ قال النبي ﷺ: فذكره.
٥١/ ٣٢٨٠ - "أَشْربُوا أَعْيُنَكُمْ الماءَ عِنْدَ الْوُضُوءِ، وَلا تَنْفُضُوا أَيدِيَكُمْ مِنَ الْماءٍ فَإِنّها مَراوحُ الشَّيطَانِ".
ع، عد، وابن عساكر عن البخترى بن عبيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، والبخترى ضعفه أبو حاتم وتركه غيره، وقال عد: روى عن أبيه قدر عشرين حديثًا عامتها مناكيرُ هذا منها (١).
٥٢/ ٣٢٨١ - "أَشَدُّ حَسَراتِ ابنِ آدَمَ ثَلاثٌ: رجُلٌ كانَتْ عِنْدَهُ امْرأةٌ حَسَناءُ جَميِلَةٌ تعْجِبُهُ، فَوَلَدَتْ لَهُ غُلامًا فَماتَتْ، ولَيسَ عِنْدَهُ ما تُسْتَرْضَعُ لابْنِهِ، وَرجُلٌ كانَ عَلى فَرَسٍ فِي غَزْوَة فَرَأى الْغَنِيمَةَ فَسَابَقَ أصْحَابَهُ إلَيهَا حَتَّى إذا قَرُبَ مِنْها وَقَعَ الْفَرَسُ فَماتَ، وَواقَعَ أصْحَابُهُ الغنيمةَ فَاقْتسموها، وَرجُلٌ كانَ لَهُ زرْعٌ وناضِح، فَلمَّا اسْتَوَى زَرْعُهُ واستُحْصَدِ مَاتَ نَاضِحُه (٢)، وليس عِنْدَهُ ما يَشْتَري بَعيَرًا فمات زرْعُه".
طب، وابن عساكر عن سمرة.
٥٣/ ٣٢٨٢ - "أَشَدُّكُمْ مَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ عنْدَ الْغَضَب، وأحْلَمُكُمْ مَنْ عَفَا بَعْدَ الْقُدْرَةِ" (٣).
ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن علي.