البغوي في (. . .) (١)، وابن عساكر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن هبار. عن أبيه، عن جده هبار، قال البغوي: هذا الحديث لا أصل له، وفي سنده علي بن قرين كذاب.
الهمزة والصاد
١/ ٣٣١٩ - " أصابَ الله بك يابن الخطَّاب".
د، طب، ك عن أبي رَمْثه.
٢/ ٣٣٢٠ - "أصابعُ اليدين والرِّجْلين سواءٌ".
د عن ابن عباس ﵁.
٣/ ٣٣٢١ - "أَصابتكم فتنةُ الضَّراءِ فصبرْتُم، وَإنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عليكم فتنةُ السِّراء مِنْ قِبَل النِّساءِ، إذا تسوَّرْنَ الذهبَ، ولَبِسْنَ رَيطَ الشَّامِ، وعَصْبَ الْيَمَنِ، وأتعبْنَ الغنى، وكلفن الفقيرَ مَا لا يَجدُ".
الخطيب عن معاذ ﵁ (٢).
٤/ ٣٣٢٢ - "أصابَ الأنصاريُّ".
عبد الرزاق عن مجاهد قال: بعث النبي ﷺ عمر بن الخطاب ورجلا من الأنصار يحرسان المسلمين؛ فأجبنا حين أصابهما بَرْدُ السَّحَرِ، فتمرَّغَ عمرُ بالتراب، وتيمَّمَ الأنصاريُّ صعيدًا طيبًا؛ فتمسَّحَ به، ثُمَّ صلَّيا؛ فَقال النَّبي ﷺ: فذكره.
٥/ ٣٢٢٣ - ("اصبروا، وأَبشروا؛ فإنِّي قد باركتُ على صاعكم، ومُدِّكم، فكلوا ولا تَفرّقُوا، طعامُ الواحِدِ يكفِي الاثْنَين، وطَعام الاثنين يكفى الأربعة، وطعام الأربعة يكفى الخمسة والستةَ، وإنَّ البرَكَةَ في الجماعَة؛ فَمَن صَبَرَ على لأوَائها وشِدَّتِها كنت له شفيعًا، أو شهيدًا يومَ القيامة، ومن خرج عنهَا رغبة عما فيها أبْدلَ الله به منْ هو خيرٌ منْه فيها، ومن أرادها بسوءٍ أذَابَهَ الله كما يذوبُ الملحُ في الماءِ".