ش، حم، د، طب عن معاذ (١).
٢٨/ ٣٤٧٠ - "أَعَدَّ الله لمنْ خرجَ في سَبِيله، لَا يُخْرِجُهُ إلا الجهَادُ في سَبِيلي، وإيمانٌ وتصديقٌ بِرُسلى، فهو عليَّ ضامِنٌ أَنْ أدْخِلَهُ الجنَّةَ، أو أَرْجِعَهُ إلى مَسْكَنه الَّذي خرج مِنْهُ نائلًا ما نال مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنيمةٍ، والَّذى نَفْسي بيِدَهِ لَوْلَا أنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِميَن مَا قَعَدتْ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ في سبيل الله أبدًا، ولكنْ لا أجدُ سعةً فأحْملَهُمْ، ولا يجدُونَ سعةً فيتبعوني، وَلَا تَطِيبُ أنفسهم فيتخلَّفون بَعْدِي، والَّذى نفسُ محمد بيَدِه لَوَدِدْتُ أنْ أغزوَ في سبيل الله، فأُقْتَل، ثم أَغْزوَ فأُقْتلَ، ثُمَّ أَغْزوَ فأُقتلَ" (٢).
هـ عن أبي هريرة ﵁.
٢٩/ ٣٤٧١ - "أَعِدْ صلاتَكَ؛ لا صلاةَ لفردٍ خلفَ الصَّفِّ".
ق عن علي بن شيبان.
٣٠/ ٣٤٧٢ - "أَعِدْهَا في ثوبِكَ، لا تطرَحْها في المسْجِد، حتَّى تخرجَ بها مِنَ الْمسجِدِ".
البغوي عن شيخ من أهل مكة من قريش قال: رأى رسولُ الله ﷺ رجلًا أخذ قملةً مِنْ ثوْبِه وَهُوَ في المسْجِدِ قال: فذكره.
٣١/ ٣٤٧٣ - "اعْدِلُوا بينَ أوْلادِكمْ في النُّحْل، كما تُحبون أنْ يعْدِلوا بينكُمْ في البِّر واللُّطْفِ".