٤٩١٨/ ٢٣٤١٤ - "مَنْ هَابَ مِنْكُمُ اللَّيلَ أَنْ يُكَابِدَهُ وَخَافَ العَدُوَّ أَنْ يُجَاهِدَهُ وَضَنَّ بِالمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ فَليُكْثِرْ مِنْ ذِكْرِ الله".
ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن ابن عباس (١).
٤٩١٩/ ٢٣٤١٥ - "مَنْ هَالهُ اللِّيلُ أَنْ يُكَابِدَهُ وَبَخِلَ بِالمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ وَجَبُنَ عَنِ العَدُوِّ أَنْ يُقاتِلَهُ فَليُكْثِرْ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ يُنْفَقَا فِي سَبِيلِ اللهِ".
طب، وابن شاهين، وابن عساكر عن أبي أمامة، ولفظ ابن شاهين " فإنهما أحب إلى الله من جبلى ذهب ينفقهما في سبيل الله" وهو ضعيف (٢).