٤٩٨١/ ٢٣٤٧٧ - "مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شيئًا فَأغْلَقَ بَابَهُ دُونَ ذَوي الْفَقْرِ أَو الْحَاجَةِ أَغْلَقَ اللهُ عَنْ فَقْرِهِ وَحَاجَتِهِ بَابَ السَّماءِ".
أبو سعيد النقاش في القضاة عن أبي مريم (١).
٤٩٨٢/ ٢٣٤٧٨ - "مَنْ وَلِيَ شَيئًا مِنْ أُمُور الْمُسْلِمِينَ أُتِي بِهِ يَوْمَ الْقيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ، فإِنْ كَانَ مُحْسِنًا نَجا، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا".
البغوي، وابن قانع، طب عن بشر بن عاصم الثقفى، قال البغوي: ولا أعلم له غيره، وفيه سُوَيدُ بن عبد العزيز متروك (٢).