٧٨/ ٣٩٥١ - "اقرءُوا على مِن لَقِيتُمْ مِن أُمَّتِي بَعْدِى السَّلَامَ الأولَ فالأوَّلَ، إلى يوم القيامَةِ (١) ".
الشيرازى في الألقابِ عن ابن مسعود ﵁.
٧٩/ ٣٩٥٢ - "اقرءُوا القرآن، واسْألُوا الله به، فإِنَّهُ سَيقْرَؤُهُ أقوامُ يقيمونه إقامة الْقِدْح، يتعجَّلُونه، ولا يَتَأجَّلونهُ (٢) ".
ش عن محمد بن المنكدر مرسلًا.
٨٠/ ٣٩٥٣ - "اقْرَأَنِى جِبْريلُ القرآن عَلَى حَرْفٍ، فَرَاجَعْتُهُ فَلَمْ أَزَلْ أستزيدهُ فيزيدُنى حتى انْتهى إلى سبعةٍ أحرفٍ (٣) ".
حم، خ، م، وابن جرير عن ابن عباس.
٨١/ ٣٩٥٤ - "أقْرَبُ الناسِ مِن درجةِ النُّبُوَّةِ، أهْلُ الجهادِ وأهْلُ العلِم؛ لأن أهل الجهادِ يُجاهِدُون عَلَى ما جاءت به الرُّسُلُ، وأَمَّا أهلُ العِلم فَدَلُّوا النَّاسَ عَلَى ما جَاءَتْ بِهِ الأنبياءِ".
الديلمى عن ابن عباس.
٨٢/ ٣٩٥٥ - "أقْرَبُ ما يكون العَبْدُ مِن الله تعالى إذا كان وَهُوَ ساجد (٤) ".
ابن النجار عن عائشة، طب عن ابن مسعود.
٨٣/ ٣٩٥٦ - "أقْرَبُ ما يكونُ الرَّبُ مِن الْعَبْد في جوفِ اللَّيلِ الآخِرِ، فإنِ استطعت أن تكونَ مِمَّنْ يذكرُ الله في تلك الساعةِ فَكُنْ (٥) ".
ت حسن صحيح غريب، ك عن أبي أمامة عن عمر بن عبسة.
٨٤/ ٣٩٥٧ - "أقْرَبُ ما يكونُ العبدُ مِن ربِّه وهو ساجدٌ، فأَكْثِرُوا الدُّعاء (٦) ".
م، د، ن عن أبي هريرة.