٥٠٤٦/ ٢٣٥٤٢ - "مَنْ يَكنِ اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلاهُ، فَإنَّ هَذَا مَوْلاهُ -يَعْنِي عَلِيًّا، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحَبَّهُ مِنَ النَّاسِ فَكُنْ لَهُ حَبيبًا، وَمَنْ أَبْغَضَهُ مِن النَّاسِ، فَكُنْ لَهُ بَغِيضًا، اللَّهُمَّ إِنِّي لا أَجِدُ أَحَدًا أَسْتَوْدِعُهُ فِي الأَرْضِ بَعْدَ الْعَبْدينِ الصَّالحَينِ غَيرَكَ، فَاقْضِ فيه بالْحُسْنَى".
طب عن جرير، قال ابن كثير غريب جدًّا بل منكر (١).
٥٠٤٧/ ٢٣٥٤٣ - "مَنْ يَقُمْ لَيلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَّدمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
خ عن أبي هريرة (٢).
٥٠٤٨/ ٢٣٥٤٤ - "مَنْ يَقُمْ لَيلَةَ الْقَدْرِ فَيُوَافِيهَا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، يُغْفَرْ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
ت عن أبي هريرة (٣).