٢/ ٤٠١١ - "أَكْبَرُ الكبائر: الإشْراكُ بالله، وَقَتْلُ النَّفْسِ وعُقُوقُ الْوَالدينِ، وشهادةُ الزُّورِ، أو قول الزُّورِ (١) ".
خ عن أنس.
٣/ ٤٠١٢ - "أكْبَرُ الكبائر: عقوقُ الوالدين: يَسُبُّ الرجلُ أبا الرَّجُلِ، فَيَسُبُّ أبَاهُ، ويَسُبُّ أمُه، فَيَسُبُّ أُمَّه".
حم، عن ابن عَمْرو.
٤/ ٤٠١٣ - "أَكْبَرُ الكبائر: حُبُّ الدنيا (٢) ".
الديلمى عن ابن مسعود.
٥/ ٤٠١٤ - "أَكْبَرُ دُعَائِى ودُعاءِ الأنْبِيَاءِ قَبْلِي بَعَرفَةَ: لَا إِلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ، وَلهُ الْحَمدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرُ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلبِى نُورًا، وفي سَمْعِى نُورًا، وَفَى بَصَرِى نُورًا، اللَّهَّم اشْرحْ لي صَدْرِى، وَيَسِّرَ لي أمْرِى، وأَعُوذُ بك مِن وَسْوَاسِ الصَّدْرِ، وَشَتَاتِ الأَمْرِ، وَفِتْنَةِ القَبْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ مَا يَلِجُ في الليلِ، وشَرِّ ما يَلِجُ في النَّهَارِ، وَشَرِّ مَا تَهُبُّ به الرِّيَاحُ، ومن شَرّ بَوَائِقَ الدَّهْرِ".
ق، وضعَّفَهُ عن عَلي.
أحاديث في الصغير وليست في الكبير مبدوءة بلفظ (أكبر)
١/ ١٣٧٦ - " أكبرُ الكبائِر سُوءُ الظَّنِّ باللهِ".
فر عن ابن عمرو ورمز لضعفه.
٢/ ١٣٧٧ - "أَكبرُ أُمَّتِى الَّذِينَ لم يعُطَوْا فَيبْطَرُوا، ولم يُقَترْ عليهم فيَسأَلُوا".
تخ، والبغوى، وابن شاهين عن الجذع الأنصاري، ورمز لحسنه.