٢٨/ ٢٣٧٦٧ - "نَحْنُ بَنُو عَبْدِ المُطَّلِبِ، سَادَةُ أَهْلِ الجَنَّةِ: أَنَا وَحَمْزَةُ وَعَلِيّ وَجَعْفَر وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ وَالمَهْدِيُّ".
ك وتُعُقّب، وأبو نعيم عن أنس (١).
٢٩/ ٢٣٧٦٨ - "نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ، لانَقْفُوا أُمَّنَا، وَلَا نَدَّعى لِغَيرِ أَبِينَا".
ابن سعد عن الزُّهريّ مرسلًا (٢).
٣٠/ ٢٣٧٦٩ - "نَحْنُ أَحَقُّ بِالمُصَافَحَةِ مِنْهُمْ، مَا مِنْ مُسْلِمَينِ التَقَيَا فَتَصَافَحَا إلا تَسَاقَطَتْ ذُنوبُهُما بَينَهُمَا".
الروياني، وابن أبي الدُّنيا في كتاب الإخوان، ض عن البراء (٣).
٣١/ ٢٣٧٧٠ - "نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ بَيدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلنَا، وَأُوتِينَا مِنْ بَعْدهمْ، ثُمَّ هَذَا يَوْمُهُمْ الَّذِي فُرِضَ عَلَيهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا الله لَهُ، النَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ، اليَهُوَدُ غَدًا وَالنصَارَى بَعْد غَدٍ".