أَتُحِبُّ أَنْ تُصَلِّي عَلَيهِ؟ فَضَربَ بجَنَاحِهِ؟ فَلَم يَبْقَ شَجَرَةٌ وَلَا أَكَمَةٌ إِلا تَضَعْضَعَتْ وَرُفِعَ سَرِيرُهُ وَصَلَّى عَلَيهِ صَفَّانِ مِنَ المَلَائِكَة، كلُّ صَفٍّ سَبْعُونَ ألفَ مَلَك، فَقُلتُ: يَا جِبْرِيلُ، بِمَا نَال هَذِهِ المَنْزِلَة مِنَ الله؟ قَال: بِحُبِّهِ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ وَقِراءَتَهِ إِيَّاهَا جَائِيًا وَذَاهِبًا، وَقَائِمًا وَقَاعِدًا وَعَلَى كلِّ حَالٍ".
سمويه عن أَنس (١).
٤٨/ ٢٣٧٨٧ - "نَزَلَ ضَيفٌ في بَنِي إِسْرَائيلَ عَلَى قَوْمٍ فَكَانَتْ لَهُم كلبَةٌ مُجِحٌّ -يعْنِي حَامِلٌ- فَقَالتْ: لَا أَنْبُح ضَيفَ أَهْلِي اللَّيلَةَ، فَعَوَى جراؤهُا في بَطنِهَا، فَغَدَوْا عَلَى نَبِيٍّ لَهُمْ فَأَخْبَرُوهُ فَقَال: تَدْرُونَ مَا مَثلُ هَؤُلاءِ؟ قَالُوا: لَا، قَال: مَثَلُ أُمَّةٍ تكُونُ بَعْدَكُم يَغْلبُ سُفَهَاؤُهَا حُلَمَاءَهَا".
طب عن ابن عمرو (٢).