٥١/ ٢٣٧٩٠ - "نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَرَاغَ بِهِ فَصَلَّى بمِنًى الظُّهْرَ، وَالعَصْرَ، وَالمَغْرِبَ، والعِشَاءَ، وَالصُّبْحَ، ثم غَدا بِهِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ فَصَلَّى بِهِ الصَّلاتَينِ: الظُّهْرَ وَالعَصْرَ، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ حَتَّى أَتَى المُزْدَلفَةَ فَبَاتَ بهَا فَصَلَّى الصُّبْحَ كأَعْجَلِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ المُسلمِين، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ كأَبْطَإِ مَا يُصَلِّي أَحدٌ مِنَ المُسْلِمينَ، ثُمَّ أَفَاضَ بِهِ حَتَّى أَتَى الجَمْرَة فَرَمَاهَا، ثُمَّ ذَبَحَ وَحَلَق، ثُمَّ أَتَى بهِ البَيتَ فَطَافَ بِهِ، ثُمَّ رَجَعَ بِهِ إِلَى مِنًى فَأقَامَ فِيهَا تِلكَ الأَيامَ، ثُمَّ أَوْحَى الله إِلَى مُحَمَّدٍ: أنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفًا".
هب عن ابن عمرو مَرْفوعًا وموقوفًا، وقال: المحفوظ الموقوف (١).
٥٢/ ٢٣٧٩١ - "نَزَلَ الكِتَابُ الأَوَّلُ مِنْ بَابِ وَاحِد عَلَى حَرْفٍ وَاحِد، وَنَزَل القُرآنُ مِنْ سَبْعَة أَبْوَاب عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُف، زَجْرًا وَأَمْرًا، وَحَلالًا وَحَرَامًا، وَمُحكَمًا وَمُتَشَابِهًا وَأَمْثَالًا، فَأَحِلُّوا حَلالهُ، وَحَرِّمُوا حرَامَهُ، وَافْعَلُوا مَا أُمِرْتُمْ بِهِ، وَانْتَهُوا عَمَّا نُهِيتُمْ عَنْهُ، وَاعْتَبرُوا بِأَمْثَالِهِ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ، وآمِنُوا بِمُتَشابِهِهِ، وَقُولُوا: آمَنَّا بِهِ كُل مِنْ عِنْدِ ربِّنَا".
ك عن ابن مسعود (٢).