١٣/ ٤٠٢٢ - "اكتُمْ عليَّ يا عُبادَةُ حَيَاتِى. أحبُّ أصحَابِى إلى أبو بكر، ثُمَّ عُمَر، ثُمَّ علي قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال: مَنْ عسى أن يكون بعدَ هَؤلاءِ: إلا الزبيرُ، وطلحَةُ، وأبو عبيدة، ومعاذ، وأبو طلحة وأبو أيوبَ، وأنت يا عبادةُ، وأبيُّ بن كعب، وأبو الدَّرداء، وأبو مسعود، وابن عوفٍ، وابنُ عَفَّان، ثم هؤلاء الرهطُ من الموالى: سلمانُ، وصهيب، وبلالٌ، وسالمٌ مولى أبي حذيفة هؤلاء خَاصتي، وكل أصحابى علي كريمُ حبيبب إليَّ، وإن كان عبدًا حَبَشيًا".
الهيثم بن كليب. طب. وابن عساكر، عن عبادة بن الصامت (قال الذهبي: هذا حديث باطلُ".
١٤/ ٤٠٢٣ - (اكتنى بابْنِكَ عبد اللهِ بنِ الزبيرِ (١) ".
ابن سعد. طب، عن عبادة بن حمزة بن عبد الله بن الزبير: أن عائشة قالت: يا نبي الله! ألا تكنِينى؟ قال: فذكره، طب. ك. ق، عن عبادة، عن عائشة. حم. ق، عن عروة، عن عائشة ﵂.
١٥/ ٤٠٢٤ - (أكْثَرُ مَنْ يموتُ من أمتِي بعدَ قضاءِ الله تعالى وقَدَره (بالأنفس) (٢) -يعني بالعين-".
ط. خ. في تاريخه. والحكيم. وسمويه. والبزار. ض، عن جابر.
١٦/ ٤٠٢٥ - "أكثرُ عذابِ القبرِ من البَوْلِ".
حم. ش. هـ. ك. ق، عن أبي هريرة (٣).
١٧/ ٤٠٢٦ - "أكْثَرُ أُمَّتِي الَّذِينَ لم يُعْطَوا فَيَبْطُرُوا، ولم يَقْتَّر عَلَيهُمْ فَيَسْألُوا".