٧٨/ ٢٣٨١٧ - "نَضَّرَ الله عَبدًا سَمِعَ مَقَالتي فَحَمَلَهَا إِلى غَيرِه، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَي مَنْ هُو أَفْقَهُ مِنهُ، وَرُبَّ حامِلِ فِقْه لَيسَ بِفَقِيه، ثَلاثٌ لا يُغلُّ عَليهِنَّ قَلْبُ مُسلِم: إِخلَاصُ العَمل لله، والنصيحةُ للأَئمة، وَلُزومُ الجماعةِ، فَإِنَّ دَعوتهم تُحيط مِنْ وَرائِهمْ، وَمنْ كَانت الدُّنيا هَمَّه نَزَعَ الله الْغِنَىَ مِنْ قَلْبهِ، وَجَعَل فَقْرَه بين عَينَيه، وشَتَّت الله عَلَيه ضَيعَتَه، وَلَمْ يأتِه من الدُّنيا إلا ما رُزِق، وَمَن كَانت الآخرةُ همَّه جَعَلَ الله الغِنَى في قلْبِه، وَنَزَعَ فَقْرَهُ مِنْ بَينِ عَينَيهِ، وكَفَّ عليهِ ضَيعَتَه وَأَتَتْه الدُّنيا وَهِيَ راغِمةٌ".
حم، طب، ض، هب عن زيد بن ثابت، ابن النجار عن أبي هريرة (١).