٨٢/ ٢٣٨٢١ - "نَضَّر الله عَبدًا سَمِعَ مَقَالتِي فَوَعَاهَا وَأَدَّاهَا إِلى مَنْ يَسْمَعُها، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لا فقه له، وَرَبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُو أَفْقَهُ منهُ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عَلَيهِنَّ قَلَبُ مؤمِنٍ: إِخلَاصُ العَمَلِ لله، والطَّاعَةُ لِذَوي الأمرِ، ولزومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فإِن دَعوَتَهُمْ تُحِيط مِنْ وَرَائِهِمْ".
طب عن جبير بن مطعم (١).
٨٣/ ٢٣٨٢٢ - "نَضَّر الله عَبدًا سَمِعَ مَقَالتِي ثُمَّ وَعَاهَا، ثُمَّ حَفِظَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَير فقيه، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْه إِلى مَن هُوَ أَفقَه منهُ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عَلَيهِنَّ قَلبُ مُؤْمِن: إِخلاصُ العَمَلِ لله، ومناصَحَةُ ولاة الأمُورِ، والاعتصامُ بِجَمَاعةِ الْمُسْلِمِين، فإِنَّ دُعَاءهُمْ يُحيطُ مِن وَرَائِهِمْ".
قط في الأفراد وابن جرير كر عن أنس (٢).