م عن بريدة (١).
١٩٠/ ٢٣٩٢٩ - "نَهَيتُكُمْ عَنِ الظُّرُوفِ، وَإِنَّ الظُّرُوفَ لا يُحِلُّ شَيئًا وَلَا يُحَرِّمُهُ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ".
م عن بريدة (٢).
١٩١/ ٢٣٩٣٠ - "نَهَيتُكُمْ عَنِ ثَلاث وَأَنَا آمُرُكُمْ بِهِنَّ: نَهَيتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا، فَإِنَّ في زَيَارَتِها تَذْكرَةٌ، وَنَهَيتُكُمْ عَنِ الأشْرِبَةِ أَنْ لا تَشْرَبُوا إِلا في الأُدُمِ، فَاشْرَبُوا في كُلِّ وعَاء، غَيرَ أَنْ لا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا، وَنَهيتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تَأكُلُوهَا بَعْدَ ثَلاثٍ، فَكُلُوا وَاسْتَمْتِعُوا بِهَا في أَسْفَارِكُمْ".
د عن بريدة (٣).
١٩٢/ ٢٣٩٣١ - "نَهَيتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا، فَإِنِّها تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ، وَنَهيتُكُمْ عَنِ الشُّربِ في الدِّبَاء وَالْحَنْتَم، فَاشْرَبُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ، وَنَهَيتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تَأكُلُوهَا فَوْقَ ثَلاثٍ، فَكُلُوا مَا بدَا لَكُمْ".