٥٦/ ٢٤٠١١ - "هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ طَعِمَ الْيَوْمَ؟ مَنْ كَانَ لَمْ يَطعَمْ مِنكمْ فَليَصُمْ، وَمَنْ طَعِمَ فَليُتِمَّ بَقِيَةَ يَوْمِهِ، وَإِذَا نَوَى أَهْلُ العَروضِ فَليُتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ -يَعْنِي- يَوْمَ عَاشُورَاءَ".
حب عن محمَّد بن صيفى الأنصاري (١).
٥٧/ ٢٤٠١٢ - "هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا؟ هذا كِتَابٌ مِن رَبِّ العَالمِينَ فِيهِ أَسْماءُ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَأَسْمَاءُ آبَائِهم وَقَبائِلِهم، ثُمَّ أَجْمَلَ عَلى آخِرِهِم، فلا يُزَادُ فِيهِمْ، وَلا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَدًا، قَالُوا: فَفِيمَ إِذَنْ نَعْمَلُ إِنْ كَانَ هَذَا أمرًا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ قَال: بَلْ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، فَإِنَّ صَاحِبَ الجنةِ يُخْتَمُ لَهُ بعَمَل أَهْلِ الجَنَّةِ وَإِنْ عَمِل أَيَّ عمَلٍ، [وإن صالحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل] فَرغَ ربُّكُمْ مِنَ العِبَادِ، فَرَغَ رَبكُمْ مِنَ الخلقِ، فَرِيقٌ في الجَنَّةِ، وَفَريقٌ في السَّعِيرِ، العَمَلُ إِلَى خَواتِمهِ".
ابن جرير عن رجل من الصحابة (٢).