فَإِذَا بَلَغَ بابَهَا فَرَأَى زَهْرَتَها وَمَا فِيهَا مِنَ النَّضْرَةِ وَالسُّرُورِ فَيَسْكُتُ مَا شَاء الله أَنْ يَسْكُتَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَدْخِلني الجَنَّة، فَيَقُولُ اللهُ: وَيحَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ! ! أَلَيسَ قَدْ أَعْطَيتَ العَهْدَ وَالمِيثَاقَ أَنْ لا تَسْأَلَ غَيرَ الَّذِي أُعْطِيتَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لا تَجْعَلنِي أَشْقَى خَلقِكَ. فَيَضْحَكُ اللهُ مِنْهُ، ثُمَّ يَأذَنُ لَهُ في دُخُولِ الجَنَّةِ، فَيَقُولُ: تَمَنَّ، فَيَتَمَنَّى حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتْ أُمْنِيَّتُهُ قَال اللهُ -تَعَالى-: زِدْ مِنْ كَذَا وَكَذَا قَبْلَ أَنْ يُذَكرهُ رَبُّهُ حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ بِهِ الأمَانِيُّ قَال اللهُ ﷿: لَكَ ذَلِكَ، وَمِثْلُهُ مَعَهُ".
حم، خ، م عن أبي هريرة، حم، خ، م عن أبي سعيد وقَال لَكَ ذَلكَ وَعَشْرَةُ أَمْثَاله (١).