٤١/ ٢٤٠٩٦ - "وَاللهِ للهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ كَانَ فِي سَفَرٍ فِي فَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ، فَأَوَى إلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ، فَنَامَ تَحْتَهَا واسْتَيقَظَ فَلَمْ يَجِدْ رَاحِلَتَهُ، فَأَتَى شَرَفَا فَصَعِدَ عَلَيهِ، فأَشْرَفَ فَلَمْ يَرَ شَيئًا، ثُمَّ أَتَى آخَرَ فَأَشْرَفَ فَلَمْ يَرَ شَيئًا، فَقَال: أَرْجعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ فأَكُونُ فِيهِ حَتَّى أَمُوتَ، فذهبَ فَإذَا بَرَاحِلَتِه تَجُرُّ خِطَامَهَا، فَواللهِ للهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَة عبدهِ مِنْ هَذَا بِرَاحِلَتِه".
حم، م عن النعمان بن بشير (١).